الى الشاعر شاكر لعيبي
فجرٌ صقلي
ودمعُهُ
فجرٌ ارجواني
وقزَحَهُ
ودمعُهُ
فجرٌ ارجواني
وقزَحَهُ
ووهجٌ منخفضٌ عندَ ساحلِ الحجر الأزرق
وريحٌ دافئةٌ تعبرُ مداراتِ العشق الذابل !
ورسالةُ طيرٍ غريب تُنبىءُ بالرحيل…
ماذا هناك …. ..
الفجرُ حُلم
وصقلية ليست بعيدة
صقلية ليست غريبة
صقلية حرف كوفي
ونشيدُ القمر الصوفي ،
صقليا لغة البحر
وصورة العاشق في صدفٍ بحري ،
صقلية نقيضُ ونظيرُ القوس الملون المتقطع
فوق مسار النجمة الغائبة، النجمة الحائرة ،
، النجمة المارة باركيولوجيات وفسيفساء منحوتة
ماذا هناك ……..
صقلية حُلم ،
والحُلم نزول شاعر عراقي في بيتٍ صقلي ،
بيتُ الفراشات والممالكِ الطيبة ،
البيتُ الذي يوازي فنارات بيضاء ،
الفنارات التي تقدحُ بوجه السفن البعيدة،
السفن القادمة من المديات الخفية ،
المديات الملتوية من انقلابات الموج الصقلي …………….
الموجُ حُلم ،
صقلية حُلم ،
والشاعرُ العراقي لامسَ حجرَها الأزرق ،
الحجر الصقلي …
لامسهُ بلازورد بابلي وبكلمات عسل ،
لما كان جوالاً عند ذلك الساحل الرملي
لحظة فجر صقلي .
